.. والمهراجا بفيله الأبيض ميعرفهوش
Table of Contents:
وتعرض وايت والمصور أوليفيه لهجوم في القصبة، وقتل المصور، بينما استقرت الرصاصة في عظمة أذن وايت مما أنقذ حياته.
عاتبني وايت عندما زرته في المستشفى بعدها، قائلا: «أنتم الصحفيون البريطانيون أنذال، فلم تهتموا بي لأنني أجنبي من نيوزيلندا، وأنتم سجناء غرور فليت ستريت».
وأجبته بأننا نشرنا حكايته بقلم زميلنا الذي قابله على الإفطار ونصحه بعدم الذهاب للقصبة..
فقاطعني وايت قائلا: «ومن هو هذا الشخص هذا بحق الجحيم؟»
وأضاف بثقة فريالية أنه «ميعرفهوش»، مؤكدا أنه وأوليفيه لم يتناولا الفطور في الفندق يومها إذ غادرا مبكرا، وأبقيا أمر التصوير في القصبة سرا خشية أن يمنعهم البوليس الجزائري من الذهاب.
وختاما أقول للدكتور فندي «ما فيش حد أحسن من حد»، فإذا كان في الإعلام العربي فبركة، ففي الإنجليزي «فسكرة».
عادل درويش
الشرق الأوسط




